اتخاذ الوکلاء للمسجونين المسلمين فی ظل الحکومات الطاغية



س1209: هل يجوز اتخاذ الوکلاء للمسجونين المسلمين فی ظل الحکومات الطاغية .. من قبيل الدفاع عنهم .. وهل يُعد ذلك من قبيل التحاكم إلى الطاغوت .. وجزاکم الله خيراً؟

المخالفات المرورية



س1208: هل المخالفات المرورية .. حرام شرعاً .. وجزاكم الله تعالى خيراً؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين. نعم المخالفات المرورية أو مخالفة الأنظمة المرورية التي تُنظم حركة مرور الناس وسيرهم .. وسير عرباتهم .. حرام شرعاً؛ لما يترتب على ذلك من الضرر للنفس والآخرين، والإسلام جاء بدفع الضرر وجلب المصالح، والله تعالى أعلم.

أسئلة متفرقة


س1207: 1- ما حكم الإسلام في الممارسات التجارية الممنوعة قانوناً الحلال شرعاً علما أنها لا تعود على الأمة بالضرر؟
2- ما معنى الراية في قولهم لا جهاد إلا براية..؟
3- ما حكم الموعظة في المقبرة علماً أنه لا يتسنى لنا تذكير الناس إلا في هده المناسبات؟
4- هل يصح إعطاء فدية الكفارة لمسكين واحد بدل العشرة؟

السلم التدريجي في طلب العلم



س1206: هل يصح سلم الطلب هذا الذي ذكرتموه في مقالكم " السُّلم التدريجي في طلب العلم" ـ بتفاصيله ومراحله الثلاث ـ لطلاب الجامعات والعلم الدنيوي كالأطباء والمهندسين وغيرهم .. حيث تعلمون ـ حفظكم الله ـ ما يُصرف من الوقت من أجل الدراسة العلمية الدنيوية وخاصة الأطباء؛ فيضاف لذلك العمل في المشافي والمستوصفات والمناوبات الليلية، فهل هذا السلم خاص بالمتفرغين لطلب العلم الشرعي أم أنه يحق للجميع إن وجدت العزيمة بعد الاستعانة بالله .. وبارك الله فيكم؟

أسئلة متفرقة في الصلاة



س1205: لو دخلت مسجداً ولم أكن بعد قد أديت الفريضة، فنويت صلاة تحية المسجد قبلها ثم وأنا أصلى هذه السنة قام أحد الأخوة بالصلاة خلفي وجعلني إمامه في الصلاة، يعنى هو بنية الفريضة وأنا بنية السنَّة ( تحية المسجد )! من المعروف أن هذا يجوز عند أهل العلم أن تتحد الصلاة وتختلف النوايا، ولكن هل يجوز لي بعد أن أسلم وأنهي صلاتي أن أتخذ من الذي كان مأموماً خلفي إماماً لأداء صلاة الفريضة التي لم أؤدها بعد .. خاصة إذا قام المأموم ليقضي ركعات فاتته؟!
ثم أيهما أصح وأرجح أن يضع المصلي عند السجود ركبتيه ثم يديه .. أم يضع يديه ويستند عليهما قبل ركبتيه؟

التصرف في مال أهدي لطفل


س1204: امرأة مات عنها زوجها ولديها طفلة .. أهل زوجها ميسورون وكانوا يعطون الطفلة مالاً وهي تجمعه لها، ولكنها صرفت هذه الأموال على الطفلة وعلى نفسها وعلى أبيها وعلى أخيها .. الأموال التي صرفتها على أبيها وعلى أخيها من أموال الطفلة تقدر بألفي دولار .. ما حكم هذا الفعل؟ وما عليها لتصلح ما أفسدت إذا كان هذا العمل لا يجوز .. مع العلم أن الطفلة صار عمرها سنتين وهي الآن عند أهل أبيها المتوفى .. وجزاكم الله خيراً؟

مسألة عذاب جهنم ...



س1203: أطرح إليك هذا السؤال بعد تفكير طويل، وبعد أن طرحته على غيرك ولم أجد منهم جواباً شافياً يحل لي الإشكال .. لقد درست الإسلام ووجدت فيه الخير الكثير، وازدادت قناعتي بأنه دين من الله إلا أن المسألة الوحيدة التي تمنعني من اعتناق هذا الدين هي مسألة عذاب جهنم؛  إن الآيات التي تتحدث عن عذاب جهنم في القرآن كثيرة وقطعية وتؤكد أن عذاب جهنم أبدي للكافرين .. وسؤالي هو حول هذا الأمر: هل إذا عاش هذا الكافر في هذه الدنيا ستين أو سبعين أو مائة عام، ثم يكون مصيره الخلود في جهنم، خلوداً أبدياً، لا يخرج منها أبداً .. هذا الأمر سبب لي مشكلة كبيرة في اعتناق الإسلام لأن العدل الإلهي مذكور في أكثر من موضع في القرآن وهذه المسألة لا أستسيغها، وأعلم أن القران يقول:) فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً (النساء:65. وعلى حالي الذي أنا فيه لست مؤمناً لأني أجد حرجاً وأجد في نفسي احتجاجاً على هذه المسألة نعم لقد سمعت ببعض العلماء يقولون بأن عذاب جهنم غير أبدي وأن النار سوف تُفنى ولكن أجد أن هذا مخالف لما ورد في القرآن ـ المصدر الأول في التشريع الإسلامي ـ فهلاَّ حللت لي هذه المشكلة؟