س914: يقول بعض المنتسبين
إلى الشيعة أن قولنا:" وعلى آله وصحبه " سواء كان في الصلاة على النبي صلى
الله عليه وسلم أم في الخطبة .. هو من الغلو في الصحابة .. ولا يوجد دليل على ذلك
.. فما هو الرد؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين. هؤلاء لو يعرفون معنى الغلو لما عبدوا أئمتهم من دون الله
.. ولما عبدوا القبور من دون الله .. فإذا عُلم ذلك أقول: صلاة المؤمنين على أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو دعاء لهم بالرحمة، وهذا ثابت بالكتاب والسنة، كما
قال تعالى:] خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ
وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ
سَمِيعٌ عَلِيمٌ[التوبة:103.
قال ابن كثير في قوله تعالى ] بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ [ أي ادع لهم واستغفر لهم، كما رواه مسلم في صحيحه عن عبد الله بن
أبي أوفى قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أُتي بصدقة قوم صلى عليهم، فأتاه
أبي بصدقته، فقال:" اللهم صلِّ على آل أبي أوفَى "ا- هـ. فإذا النبي صلى
الله عليه وسلم أُمر بأن يُصلي على أصحابه رضي الله عنهم أجمعين .. فكيف بنا نحن؟!